زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وقوله :﴿وتخلقون إفكا﴾ مردود على " إنما "، كقولك : إنما تفعلون كذا، وإنما تفعلون كذا. وقال مقاتل : الأوثان : الأصنام. قال ابن قتيبة : واحدها وثن، وهو ما كان من حجارة أو جص.
قوله تعالى :﴿وتخلقون إفكا﴾ وقرأ ابن السميفع، وأبو المتوكل :" وتختلقون " بزيادة تاء. ثم فيه قولان :
أحدهما : تختلقون كذبا في زعمكم أنها آلهة.
والثاني : تصنعون الأصنام ؛ والمعنى : تعبدون أصناما أنتم تصنعونها. ثم بين عجزهم بقوله :﴿لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً﴾ أي : لا يقدرون على أن يرزقوكم ﴿فَابْتَغُواْ عِندَ اللَّهِ الرّزْقَ﴾ أي : فاطلبوا من الله، فإنه القادر على ذلك.
قوله تعالى :﴿وتخلقون إفكا﴾ وقرأ ابن السميفع، وأبو المتوكل :" وتختلقون " بزيادة تاء. ثم فيه قولان :
أحدهما : تختلقون كذبا في زعمكم أنها آلهة.
والثاني : تصنعون الأصنام ؛ والمعنى : تعبدون أصناما أنتم تصنعونها. ثم بين عجزهم بقوله :﴿لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً﴾ أي : لا يقدرون على أن يرزقوكم ﴿فَابْتَغُواْ عِندَ اللَّهِ الرّزْقَ﴾ أي : فاطلبوا من الله، فإنه القادر على ذلك.