الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾ أي : أصناما. ﴿وتخلقون إفكا﴾ أي : تقولون كذبا.
وقال ابن عباس : معناه : تصنعون كذبا (١). وعن ابن عباس : تخلقون : تنحتون، أي : تصورون إفكا (٢)، وقاله الحسن (٣) (٤).
فالمعنى أن الذين تعبدون من دون الله أصنام وأنتم / تصنعونها.
ثم قال :﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا﴾ يعني الأصنام التي عبدوها من دون الله لا تقدر لهم على نفع فترزقهم.
﴿فابتغوا عند الله الرزق﴾ أي : التمسوا من عند الله الرزق لا من عند الأوثان.
﴿واعبدوه﴾ أي : ذلوا له.
﴿واشكروا له﴾ على رزقه إياكم.
﴿إليه ترجعون﴾ أي : تردون من بعد مماتكم فيجازيكم على أعمالكم ويسألكم
على شكر نعمه عندكم.
وقال ابن عباس : معناه : تصنعون كذبا (١). وعن ابن عباس : تخلقون : تنحتون، أي : تصورون إفكا (٢)، وقاله الحسن (٣) (٤).
فالمعنى أن الذين تعبدون من دون الله أصنام وأنتم / تصنعونها.
ثم قال :﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا﴾ يعني الأصنام التي عبدوها من دون الله لا تقدر لهم على نفع فترزقهم.
﴿فابتغوا عند الله الرزق﴾ أي : التمسوا من عند الله الرزق لا من عند الأوثان.
﴿واعبدوه﴾ أي : ذلوا له.
﴿واشكروا له﴾ على رزقه إياكم.
﴿إليه ترجعون﴾ أي : تردون من بعد مماتكم فيجازيكم على أعمالكم ويسألكم
على شكر نعمه عندكم.
١ انظر: جامع البيان ٢٠/ ١٣٧، والدر المنثور ٦/ ٤٥٨.
٢ انظر: جامع البيان ٢٠/١٣٧.
٣ انظر: الدر المنثور ٦/٤٥٧، وفتح القدير ٤/١٩٧.
٤ هو الحسن ابن أبي الحسن يسار البصري، سيد زمانه علما وعملا. حدث عن ابن عباس وعثمان وابن عمر، وحدث عنه قتادة وأبو عمرو بن العلاء، توفي سنة ١١٠هـ. انظر: حلية الأولياء ٢/٧٣١، (١٦٩)، وتذكرة الحفاظ ١/٧١، (٦٦) وغاية النهاية ١/٢٣٥، (١٠٧٤) وتقريب التهذيب ١/١٦٥، (٢٦٣)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٠/١٣٧.
٣ انظر: الدر المنثور ٦/٤٥٧، وفتح القدير ٤/١٩٧.
٤ هو الحسن ابن أبي الحسن يسار البصري، سيد زمانه علما وعملا. حدث عن ابن عباس وعثمان وابن عمر، وحدث عنه قتادة وأبو عمرو بن العلاء، توفي سنة ١١٠هـ. انظر: حلية الأولياء ٢/٧٣١، (١٦٩)، وتذكرة الحفاظ ١/٧١، (٦٦) وغاية النهاية ١/٢٣٥، (١٠٧٤) وتقريب التهذيب ١/١٦٥، (٢٦٣)..