تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تخلقون إفكا: تختلقون كذبا. فابتغوا: فاطلبوا.
مرت قصةُ إبراهيم في عدد من السورة وستأتي ايضا، وفي إيراد هذا القصص تثبيتٌ للنبي ﷺ وان النتيجة هي النصرُ له بإذن الله.
أذكُر أيها الرسول قصة إبراهيم حين دعا قومه إلى توحيد الله، ثم أرشدهم الى فضلِ ما يدعوهم إليه وفسادِ ما هم عليه، بعبادتهم الأصنامَ التي يصنعونها بأيديهم، وقال لهم إن هذه الأوثان التي تعبدونها من دون الله لا تنفع ولا تضر، ولا تعطيكم رزقاً، فاطلبوا الرزق من الله وحده، واعبدوه واشكروه، فإليه مصيركم أجمعن.
وان تستمروا على الكذب، فقد كذّبت الأمم السابقةُ رسلَها، وما ضر ذلك الرسلَ شيئا، وليس على الرسول إلا تبليغ الرسالة بأمانة ووضوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى