البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن تكذبوا﴾ : أي ليس هذا مبتكراً منكم، وقد سبق ذلك من أمم الرسل، قيل : قوم شيث وإدريس وغيرهم.
وروي أن إدريس عليه السلام عاش في قومه ألف سنة، فآمن به ألف إنسان على عدد سنيه، وباقيهم على التكذيب.
﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ : تقدم الكلام على مثل هذه الجملة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى