التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإن تكذبوا﴾ يحتمل أن تكون من كلام إبراهيم أو من كلام الله تعالى، ويحتمل مع ذلك أن يراد به وعيد الكفار وتهديدهم، أو يراد به تسلية النبي ﷺ عن تكذيب قومه له بالتأسي بغيره من الأنبياء الذين كذبهم قومهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى