المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
في قوله تعالى ﴿وإن تكذبوا﴾ الآية وعيد، أي قد كذب غيركم وعذب وإنما على الرسول البلاغ، وكل أحد بعد ذلك مأخوذ بعمله، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم بخلاف عنه «أو لم تروا » بالتاء، وقرأ الباقون «أو لم يروا » بالياء، الأولى على المخاطبة والثانية على الحكاية عن الغائب.
وقرأ الجمهور «يبدىء » وقرأ عيسى وأبو عمرو بخلاف والزهري «يبدأ »(١) وهذه الإحالة على ما يظهر مع الأحيان من إحياء الأرض والنبات وإعادته ونحو ذلك مما هو دليل على البعث من القبور والحشر.
١ قراءة الجمهور [يبدىء] من (أبدأ)، والقراءة الثانية مضارع (بدأ). وقرأ الزهري: (يبدأ) بغير همزة محققة، بل هي مخففة كما قال ابن جني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى