تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : وإن يكذبوك في ما تخبر من نبإ إبراهيم ﴿فقد كذب أمم من قبلكم﴾ رسلهم في ما أخبروا عن إبراهيم بعد انتساب كل فريق منهم إليه وادعائه نحلته ومذهبه.
والثاني : وإن يكذبوك في ما تبلغ إليهم من الرسالة [ ﴿فقد كذب أمم من قبلكم﴾ رسلهم في تبليغ الرسالة ] (١).
[ وقوله تعالى :] (٢)﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ يبين لهم أنها رسالة ربهم بالحجج والبراهين والآيات، والله أعلم.
أحدهما : وإن يكذبوك في ما تخبر من نبإ إبراهيم ﴿فقد كذب أمم من قبلكم﴾ رسلهم في ما أخبروا عن إبراهيم بعد انتساب كل فريق منهم إليه وادعائه نحلته ومذهبه.
والثاني : وإن يكذبوك في ما تبلغ إليهم من الرسالة [ ﴿فقد كذب أمم من قبلكم﴾ رسلهم في تبليغ الرسالة ] (١).
[ وقوله تعالى :] (٢)﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ يبين لهم أنها رسالة ربهم بالحجج والبراهين والآيات، والله أعلم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..