أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿البلاغ﴾
(١٨) - وَقَالَ إِبراهِيمُ، عَلَيهِ السَّلامُ، مُتَابِعاً نُصْحَ قَوْمِهِ: إِنَّكُمْ إِنْ كَذَّبْتُمْ رَسُولَكُمْ فَقَدْ كَذَّبَتْ أُمَمٌ أُخْرَى قَبْلَكُمْ رُسُلَهَا، وَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ الهَلاَكِ والدَّمَارِ، وَكَيفَ أَخَذَهُُ اللهُ بِعَذَابِهِ، وَمَهَمَّةُ الرَّسُولِ هيَ إِبْلاغُ النَّاسِ مَا أَمَرهُ رَبُّهُ بإِبلاغِهِ إِليهِمْ فَاحْرِصُوا عَلَى أَنْ تَكُونُوا مِنَ السُّعَدَاءِ المُستَجٍِيبِينَ لأَمرِ اللهِ.
(١٨) - وَقَالَ إِبراهِيمُ، عَلَيهِ السَّلامُ، مُتَابِعاً نُصْحَ قَوْمِهِ: إِنَّكُمْ إِنْ كَذَّبْتُمْ رَسُولَكُمْ فَقَدْ كَذَّبَتْ أُمَمٌ أُخْرَى قَبْلَكُمْ رُسُلَهَا، وَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ الهَلاَكِ والدَّمَارِ، وَكَيفَ أَخَذَهُُ اللهُ بِعَذَابِهِ، وَمَهَمَّةُ الرَّسُولِ هيَ إِبْلاغُ النَّاسِ مَا أَمَرهُ رَبُّهُ بإِبلاغِهِ إِليهِمْ فَاحْرِصُوا عَلَى أَنْ تَكُونُوا مِنَ السُّعَدَاءِ المُستَجٍِيبِينَ لأَمرِ اللهِ.