أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أولم يروا﴾ : أي ينظروا بأبصارهم فيعلموا بقلوبهم.
﴿يبدئ الله الخلق﴾ : أي كيف يخلق المخلوق ابتداء.
﴿ثم يعيده﴾ : أي ثم هو تعالى يعيده بعد بدئه وإفنائه يعيده لأن الإِعادة أهون من البدء وقد بدأ وأفنى فهو بالضرورة قادر على الإِعادة.
﴿إن ذلك﴾ : أي أن الخلق الأول والثاني هو الإعادة.
﴿على الله يسير﴾ : أي سهل لا صعوبة فيه، فكيف إذاً ينكر المشركون البعث.

المعنى :


ما زال السياق في تقرير أصول الدين التوحيد والنبوة والبعث وقد قررت الآيات السابقة أصلي التوحيد والنبوة المحمدية وفي هذه الآيات تقرير الأصل الثالث وهو البعث والجزاء في الدار الآخرة.
قال ﴿أولم يروا﴾ أي أولئك المنكرون للبعث، أيكذبون ؟، ولم ينظروا كيف يبدئ الله الخلق أي خلق الإِنسان، فإن ذلك دال على إعادته متى أراد الله الخالق ذلك، ثم هو تعالى يعيده متى شاء، ﴿إن ذلك﴾ أي الخلق والإِعادة بعد الفناء والبلى ﴿على الله يسير﴾ سهل لا يتعذر عليه أبداً.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب استعمال العقل للاستدلال على الغائب بالحاضر وعلى المعدوم بالموجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى