أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قل سيروا في الأرض﴾ : أي قل يا رسولنا لقومك المكذبين بالبعث سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الله الخلق وأنشأه، تستدلون بذلك على قدرته على البعث الآخر.
﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ : أي يحيي الناس بعد موتهم وهو البعث الآخر الذي أنكره الجاهلون.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿قل سيروا في الأرض﴾ أي قل يا رسولنا للمكذبين بالبعث الآخر ﴿سيروا في الأرض﴾ شرقاً وغرباً ﴿فانظروا كيف بدأ﴾ تعالى خلق تلك المخلوقات التي تشاهدونها من أرض، وسماء، وانهار، وأشجار، وحيوان، وإنسان، إنها كلها كانت عدماً فأنشأها الله تعالى ثم هو سيفنيها ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ وذلك بأن يعيد حياة الإنسان ليحاسبه على كسبه في الدنيا ويجزيه به خيراً أو شراً، ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ إذاً فلا يستنكر عليه إعادة الناس أحياء بعد نهاية هذه الحياة الدنيا ليحاسبهم ويجزيهم بما كانوا يعملون.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء وذكر أدلتها التفصيلية.
- تقرير عجز الإنسان التام وأنه لا مهرب له من الله تعالى ربه ومالكه وهي حال تستدعي الفرار إلى الله اليوم بالإِيمان والتقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى