تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أو لم يروا كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده ) فإن قيل : أيش معنى قوله :( أو لم يروا ) وهم لم يروا إعادة الخلق ؟ والجواب عنه : أن قوله :( أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ) قد تم الكلام، وقد كانوا يقرون بهذا، ( وقوله ) (١) :( ثم يعيده ) ابتداء كلام. ومنهم من قال : أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق بإنشاء النهار، ثم يعيد بإدخال الليل وإعادة النهار بعده. حكوه عن الربيع بن أنس. ومنهم من قال : أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق بالإحياء ثم يعيدهم بالإماتة وجعلهم ترابا كما كانوا.
وقوله :( إن ذلك على الله يسير ) أي : هين.
١ - في "ك": وقولهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى