الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَرَوْاْ كَيْفَ﴾ : قرأ الأخَوان وأبو بكر بالخطاب، على خطابِ إبراهيمِ لقومِه بذلك. والباقون بالغَيْبة ردَّاً على الأممِ المكذِّبةِ.
قوله :" كيف يُبْدِئُ " العامَّةُ على ضَمِّ الياءِ مِنْ أَبْدَأَ. والزبيري وعيسى وأبو عمرو بخلافٍ عنه " يَبْدَأُ " مضارعَ بدأ. وقد صَرَّح بماضيه هنا حيث قال :﴿كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ [العنكبوت: ٢٠] وقرأ الزهري :" كيف بَدا " بألفٍ صريحةٍ، وهو تخفيفٌ على غيرِ قياسٍ. وقياسُه بين بينَ، وهو في الشذوذ كقولِه :
٣٦٣٦. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** فَارْعَيْ فَزارةُ لا هَناكِ المَرْتَعُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى