صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أولم يروا﴾ احتجاج على منكرى البعث، واستدلال على القدرة عليه بأدلة واضحة جلية. أي ألم ينظروا ويعلموا كيفية خلق الله تعالى الخلق ابتداء من مادة – كالنطفة والتراب – ومن غير مادة ؛ ليستدلوا بذلك على قدرته على الإعادة وهي أهون عليه ؟. والاستفهام للإنكار وتقرير الرؤية ؛ أي قد علموا ذلك. وقوله :﴿ثم يعيده﴾ أي ثم هو يعيده. وهو إخبار منه تعالى بالإعادة.