روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿الم﴾ سبق الكلام فيه وفي نظائره ولم يجوز بعضهم هنا ارتباط ما بعده به ارتباطاً أعرابياً لأن الاستفهام مانع منه وبحث فيه بأن اللازم في الاستفهام تصدره في جملته وهو لا ينافي وقوع تلك الجملة خبراً ونحوه كقولك : زيد هل قام أبوه ؟ فلو قيل هنا المعنى المتلو عليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى