لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
وأربابُ القلوبِ تتعاقب أحوالُهم في القبض والبسط ثم في الهيبة والأُنْس. ثم في التجلي والسَّتْر، ثم في البقاء والفناء، ثم في السُكْر والصحو. . وأمثال هذا كثير. وفي هذا المعنى قوله :﴿قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِىءُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
وفي معنى تكرير الأحوال ما أنشدوا :
وفي معنى تكرير الأحوال ما أنشدوا :
| كلُّ نَهرٍ فيه ماءٌ قد جَرَى | فإليه الماءُ يوماً سيعود |