أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ : أي بغالبين ولا فائتين بالهروب فإن الله غالبكم.
﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ : ليس لكم من ولي يتولاكم ولا نصير ينصركم من الله تعالى.
المعنى :
وقوله ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ أي الله تعالى ﴿في الأرض ولا في السماء﴾ بل أنتم مقهورون له خاضعون لسلطانه لا يمكنكم الهرب منه ولا الخلاص بحال من الأحوال.
وليس لكم من دونه تعالى ولي يتولاكم فيدفع عنكم العذاب ولا نصير ينصركم فلا تُغلَبون ولا تُعذبون.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عجز الإنسان التام وأنه لا مهرب له من الله تعالى ربه ومالكه وهي حال تستدعي الفرار إلى الله اليوم بالإِيمان والتقوى.