البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿يئسوا﴾، بالهمز ؛ والذماري، وأبو جعفر : بغير همز، بل بياء بدل الهمزة، وهو وعيد، أي ييأسون يوم القيامة.
وقيل :﴿من رحمتي﴾.
وقيل : من ديني، فلا أهديهم.
وقيل : هو وصف بحالهم، لأن المؤمن يكون دائماً راجياً خائفاً، والكافر لا يخطر بباله ذلك.
شبه حالهم في انتفاء رحمته عنهم بحال من يئس من الرحمة.
والظاهر أن قول :﴿وإن تكذبوا﴾، من كلام الله، حكاية عن إبراهيم، إلى قوله :﴿عذاب أليم﴾.
وقيل : هذه الآيات اعتراض من كلام الله بين كلام إبراهيم والإخبار عن جواب قومه، أي وإن تكذبوا محمداً، فتقدير هذه الجملة اعتراضاً يردّ على أبي علي الفارسي، حيث زعم أن الأعتراض لا يكون جملتين فأكثر، وفائدة هذا الاعتراض أنه تسلية للرسول ﷺ، حيث كان قد ابتلي بمثل ما كان أبوه إبراهيم قد ابتلي، من شرك قومه وعبادتهم الأوثان وتكذيبهم إياه ومحاولتهم قتله.
وجاءت الآيات بعد الجملة الشرطية مقررة لما جاء به الرسول من توحيد الله ودلائله وذكر آثار قدرته والمعاد.
وقيل :﴿من رحمتي﴾.
وقيل : من ديني، فلا أهديهم.
وقيل : هو وصف بحالهم، لأن المؤمن يكون دائماً راجياً خائفاً، والكافر لا يخطر بباله ذلك.
شبه حالهم في انتفاء رحمته عنهم بحال من يئس من الرحمة.
والظاهر أن قول :﴿وإن تكذبوا﴾، من كلام الله، حكاية عن إبراهيم، إلى قوله :﴿عذاب أليم﴾.
وقيل : هذه الآيات اعتراض من كلام الله بين كلام إبراهيم والإخبار عن جواب قومه، أي وإن تكذبوا محمداً، فتقدير هذه الجملة اعتراضاً يردّ على أبي علي الفارسي، حيث زعم أن الأعتراض لا يكون جملتين فأكثر، وفائدة هذا الاعتراض أنه تسلية للرسول ﷺ، حيث كان قد ابتلي بمثل ما كان أبوه إبراهيم قد ابتلي، من شرك قومه وعبادتهم الأوثان وتكذيبهم إياه ومحاولتهم قتله.
وجاءت الآيات بعد الجملة الشرطية مقررة لما جاء به الرسول من توحيد الله ودلائله وذكر آثار قدرته والمعاد.