المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ يحيى بن الحارث(١) وابن القعقاع » ييسوا «من غير همز، قال قتادة ذم الله تعالى قوماً هانوا عليه فقال ﴿أولئك يئسوا من رحمتي﴾.
قال القاضي أبو محمد : وما تقدم من قوله تعالى ﴿أو لم يروا كيف﴾ [العنكبوت: ١٩] إلى هذه الآية المستأنفة، يحتمل أن يكون خطاباً لمحمد ويكون اعتراضاً في قصة إبراهيم، ويحتمل أن يكون خطاباً لإبراهيم ومحاورة لقومه، وعند آخر ذلك ذكر جواب قومه.
١ في "البحر المحيط" أنها قراءة الذماري وأبي جعفر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى