تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٢٣ وقوله تعالى :﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه﴾ قوله :﴿كفروا بآيات الله﴾ تحتمل آيات الله الآيات التي جاء بها الرسل في إثبات الرسالة لهم. وتحتمل آياته الآيات التي جعلها لوحدانيته وألوهيته.
[ وقوله تعالى ] (١) :﴿ولقاء به﴾ أي كفروا بالبعث، وقد ذكرنا في ما تقدم وجه تسمية البعث لقاءه.
وقال الحسن : آيات الله دين الله، وكذلك يقول : كل آية في القرآن الدين.
وقوله تعالى :﴿أولئك يئسوا من رحمتي﴾ قال بعض أهل التأويل :﴿من رحمتي﴾ أي من جنتي. وتأويل هذا أنهم قد كفروا بالبعث. فإذا كفروا به زعموا أن لا ثواب، ولا جزاء.
وجائز أن يكون قوله :﴿من رحمتي﴾ أي من رسلي وكتبي لأن الله سمى رسله وكتبه رحمة في غير آية(٢) من القرآن ؛ أيسوا منهم حين(٣) كذبوهم، وكفروا بهم، أيسوا أن ترسل الرسل، وتنزل الكتب.
ويحتمل قوله :﴿أولئك﴾ عليهم الإياس من رحمتي بما كفروا بآياته ورسله ﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾.
[ وقوله تعالى ] (١) :﴿ولقاء به﴾ أي كفروا بالبعث، وقد ذكرنا في ما تقدم وجه تسمية البعث لقاءه.
وقال الحسن : آيات الله دين الله، وكذلك يقول : كل آية في القرآن الدين.
وقوله تعالى :﴿أولئك يئسوا من رحمتي﴾ قال بعض أهل التأويل :﴿من رحمتي﴾ أي من جنتي. وتأويل هذا أنهم قد كفروا بالبعث. فإذا كفروا به زعموا أن لا ثواب، ولا جزاء.
وجائز أن يكون قوله :﴿من رحمتي﴾ أي من رسلي وكتبي لأن الله سمى رسله وكتبه رحمة في غير آية(٢) من القرآن ؛ أيسوا منهم حين(٣) كذبوهم، وكفروا بهم، أيسوا أن ترسل الرسل، وتنزل الكتب.
ويحتمل قوله :﴿أولئك﴾ عليهم الإياس من رحمتي بما كفروا بآياته ورسله ﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: آي..
٣ في الأصل وم: حيث..
٢ في الأصل وم: آي..
٣ في الأصل وم: حيث..