الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فآمن له لوط﴾ قال : صدق لوط إبراهيم عليهما السلام.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله ﴿وقال إني مهاجر إلى ربي﴾ قال : هو إبراهيم عليه السلام القائل إني مهاجر إلى ربي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب رضي الله عنه في قوله ﴿وقال إني مهاجر إلى ربي﴾ قال : إلى حران.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج، مثله.
وأخرج ابن عساكر عن قتادة في قوله ﴿وقال إني مهاجر إلى ربي﴾ قال : إلى الشام كان مهاجر.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال « سيهاجر خيار أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام ».
وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان، فقال النبي ﷺ «صحبهما الله إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط ».
وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي ﷺ « إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط ».
وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكنى عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر ».
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول من هاجر إلى رسول الله ﷺ عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى