بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ يعني : صدق لوط إبراهيم عليهما السلام على الهجرة. ويقال : صدقه بالنبوة حين لم تحرقه النار ﴿وَقَالَ﴾ إبراهيم ﴿إِنّى مُهَاجِرٌ إلى رَبّى﴾ يعني : إلى رضاء ربي وطاعة ربي. ويقال : إلى أرض مصر في أرض ربي، فهجر قومه الكافرون وخرج إلى الأرض المقدسة، ومعه سارة ثم قال :﴿إِنَّهُ هُوَ العزيز﴾ في ملكه ﴿الحكيم﴾ في أمره. ويقال : حكيم حكم أن من لم يقدر في بلدة على طاعة الله عز وجل فليخرج إلى بلدة أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى