النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ قال ابن إسحاق : آمن لوط بإبراهيم وكان ابن أخيه وآمنت به سارة وكانت بنت عمه.
﴿وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾ يعني مهاجر عن الظالمين(١).
وفيما هاجر إليه قولان :
أحدهما : أنه هاجر إلى حرّان، قاله كعب الأحبار.
الثاني : أنه هاجر من كوثي وهو من سواد الكوفة إلى أرض الشام، قاله قتادة(٢).
١ هكذا في الأصول، وفي القرطبي مهاجرا إلى أرض ربي..
٢ الذي قال إني مهاجر هو إبراهيم وقيل لوط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى