تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) يقال : إن الله تعالى لم يبعث نبيا بعد إبراهيم إلا من نسله، فإن قيل : كيف لم يذكر إسماعيل، وذكر إسحاق ويعقوب، وقد كان إسماعيل نبيا مثل إسحاق ؟ قلنا : قد دخل إسماعيل في قوله :( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) وأيضا فإن الله تعالى يذكر البعض، ويترك البعض اختصارا وإيجازا، وإن كان المعنى في الكل واحد.
وقوله :( وآتينا أجره في الدنيا ) أي : الثناء الحسن.
وقال قتادة : هو قبول كل أهل الأديان له ورضاهم به. وقال السدى : هو الولد الصالح. وقيل : هو أنه أري مكانه في الجنة، وقيل : إنه جعل الأنبياء من أولاده.
وقوله :( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) أي : في زمرة الصالحين.
وقوله :( وآتينا أجره في الدنيا ) أي : الثناء الحسن.
وقال قتادة : هو قبول كل أهل الأديان له ورضاهم به. وقال السدى : هو الولد الصالح. وقيل : هو أنه أري مكانه في الجنة، وقيل : إنه جعل الأنبياء من أولاده.
وقوله :( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) أي : في زمرة الصالحين.