تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ آية ٢٧
حدثنا حجاج ثنا حمزة بن شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ قال : أعطينا.
قوله تعالى :﴿إسحاق ويعقوب﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي عن جدي، عن ابن عباس قوله :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ قال : هما ولدا إبراهيم.
قوله تعالى :﴿وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾
حدثنا علي بن الحسين قال : قال محمد بن العلاء، ثنا يوسف بن بكير، عن مطر بن ميمون، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿الكتاب﴾ قال : الخط بالقلم.
قوله تعالى :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾
حدثنا أبي ثنا ابن نفيل، ثنا عتاب، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم في قوله :﴿آتينا﴾ قال : أعطينا.
قوله تعالى :﴿أجره في الدنيا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿آتيناه أجره في الدنيا﴾ يقول : الذكر الحسن.
حدثنا علي بن الحسين، عن علي بن زيد، عن سعيد بن جبير أنه كتب إلى عكرمة يسأله، عن قول ابن عباس فيها يعني قوله :﴿أجره في الدنيا﴾ فقال : إن الله تبارك وتعالى إلى رضا لأهل الأديان بدينهم، فليس أهل دين إلا وهم يتولون إبراهيم ويرضون، عنه.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا عن قتادة قوله :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ عافية وعمل صالح وثناء حسن، فلست تلاقي أحدا من الملل إلا يرضا إبراهيم ويقولان وإنه في الآخرة لمن الصالحين.
ذكر الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج اخبرني القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة في قوله :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ قال : لسان صدق الذي جعل له.
قال عكرمة : إبراهيم تولاه الأمم كلها اليهود والنصارى والمجوس والناس أجمعون، وشهدوا له بالعدل فذلك اللسان الصدق وهو الأجر الذي آتيناه في الدنيا.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ قال : الثناءه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ويزيد بن عبد العزيز قالا، ثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الحسن في قوله :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ قال : نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجر في الآخرة.
قوله تعالى :﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾
حدثنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول :﴿من الصالحين﴾ قال : الصالحين : الأنبياء والمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى