مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق﴾ ولداً ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ ولد ولد ولم يذكر إسماعيل لشهرته ﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة﴾ أي في ذرية إبراهيم فإنه شجرة الأنبياء ﴿والكتاب﴾ والمراد به الجنس يعني التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ﴿وَءاتَيْنَاهُ﴾ أي إبراهيم ﴿أَجْرُهُ﴾ الثناء الحسن والصلاة عليه إلى آخر الدهر ومحبة أهل الملل له، أو هو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لغيره ﴿فِى الدنيا﴾ فيه دليل على أنه تعالى قد يعطي الأجر في الدنيا ﴿وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾ أي من أهل الجنة : عن الحسن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى