أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ ولدا ونافلة حين أيس من الولادة من عجوز عاقر ولذلك لم يذكر إسماعيل. ﴿وجعلنا في ذريته النبوة﴾ فكثر منهم الأنبياء. ﴿والكتاب﴾ يريد به الجنس ليتناول الكتب الأربعة. ﴿وآتيناه أجره﴾ على هجرته إلينا. ﴿في الدنيا﴾ بإعطاء الولد في غير أوانه، والذرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وإنماء أهل الملل إليه والثناء والصلاة عليه إلى آخر الدهر. ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ لفي عداد الكاملين في الصلاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى