البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في ﴿ذريته﴾ عائد على إبراهيم.
﴿النبوة﴾ : إسحاق، ويعقوب، وأنبياء بني إسرائيل، وإسماعيل، ومحمد خاتمهم، صلى الله وسلم عليهم أجمعين.
﴿والكتاب﴾ : اسم جنس يدخل فيه التوراة، والزبور، والإنجيل، والفرقان.
﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ : أي في حياته قال مجاهد : نجاته من النار، ومن الملك الجبار، والعمل الصالح : والثناء الحسن، بحيث يتولاه كل أمة وقال ابن جريج : والولد الذي قرت به عينه، قاله الحسن.
وقال السدي : إنه رأى مكانه من الجنة.
وقال ابن أبي بردة : ما وفق له من عمل الآخرة.
وقال الماوردي : بقاء ضيافته عند قبره، وليس ذلك لنبي غيره.
وقيل : النبوة والحكمة.
وقيل : الصلاة عليه إلى آخر الدهر.
وانتصب لوطاً بإضمار اذكر، أو بالعطف على إبراهيم، أو بالعطف على ما عطف عليه إبراهيم.
والجمهور : على الاستفهام في أئنكم معاً.
وقرىء : أنكم على الخبر، والثاني على الاستفهام.
وقال أبو عبيد : وجدته في الإمام بحرف واحد بغير ياء، ورأيت الثاني بحرفين، الياء والنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى