بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ﴾ يعني : المهاجر إلى طاعة الله عز وجل أكرمه الله في الدنيا وأعطاه ذرية طيبة، وهو ولده إسحاق، وولد ولده يعقوب عليهم السلام ووهب له أربعة أولاد : إسحاق من سارة، وإسماعيل من هاجر، ومدين ومداين من غيرهما ﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة﴾ يعني : من ذرية إبراهيم النبوة والكتاب يعني أكرم الله عز وجل ذريته بالنبوة، وأعطاهم الصحف. ويقال : أخرج من ذريته ألف نبي ﴿والكتاب﴾ يعني : الزبور والتوراة والإنجيل والفرقان ﴿وَآتيناه أجره في الدنيا﴾ يعني : أعطيناه في الدنيا الثناء الحسن ﴿وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾ يعني : مع النبيين في الجنة.