زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾ بعد إسماعيل ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ من إسحاق ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ وذلك أن الله تعالى لم يبعث نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : الذكر الحسن، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثاني : الثناء الحسن والولد الصالح، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث : العافية والعمل الحسن والثناء، فلست تلقى أحدا من أهل الملل إلا يتولاه، قاله قتادة.
والرابع : أنه أري مكانه من الجنة، قاله السدي.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قد سبق بيانه [ البقرة ١٣٠ ]. قال ابن جرير : له هناك جزاء الصالحين غير منقوص من الآخرة بما أعطي في الدنيا من الأجر.
أحدها : الذكر الحسن، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثاني : الثناء الحسن والولد الصالح، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث : العافية والعمل الحسن والثناء، فلست تلقى أحدا من أهل الملل إلا يتولاه، قاله قتادة.
والرابع : أنه أري مكانه من الجنة، قاله السدي.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قد سبق بيانه [ البقرة ١٣٠ ]. قال ابن جرير : له هناك جزاء الصالحين غير منقوص من الآخرة بما أعطي في الدنيا من الأجر.