الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَجْرُهُ﴾ الثناء الحسن، والصلاة عليه آخر الدهر والدرية الطيبة والنبوّة، وأن أهل الملل كلهم يتولونه.
فإن قلت : ما بال إسماعيل عليه السلام لم يذكر، وذكر إسحق وعقبه ؟ قلت : قد دلّ عليه في قوله :﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة والكتاب﴾ وكفى الدليل لشهرة أمره وعلوِّ قدره.
فإن قلت : ما المراد بالكتاب ؟ قلت : قصد به جنس الكتاب، حتى دخل تحته ما نزل على ذريّته من الكتب الأربعة : التي هي التوراة والزبور والإنجيل والقرآن ؟
فإن قلت : ما بال إسماعيل عليه السلام لم يذكر، وذكر إسحق وعقبه ؟ قلت : قد دلّ عليه في قوله :﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة والكتاب﴾ وكفى الدليل لشهرة أمره وعلوِّ قدره.
فإن قلت : ما المراد بالكتاب ؟ قلت : قصد به جنس الكتاب، حتى دخل تحته ما نزل على ذريّته من الكتب الأربعة : التي هي التوراة والزبور والإنجيل والقرآن ؟