محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ أي لإبراهيم ﴿إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ﴾ أي ولدا ونافلة، بمباركة الذرية ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ أي بإيتاء الولد والذرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وانتماء أهل الملك إليه والثناء إلى آخر الدهر والصلاة عليه ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾.