لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾ يقال إن الله تعالى لم يبعث نبياً بعد إبراهيم إلا من نسله ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ هو الثناء الحسن فكل أهل الأديان يتولونه ويحبونه ويحبون الصلاة عليه والذرية الطيبة والنبوة من نسله هذا له في الدنيا ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ أي في زمرة الصالحين قال ابن عباس مثل آدم ونوح.