تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿أَحَسِبَ﴾ أظنَّ قائلو لا إله إلا الله ﴿أن يُتركوا﴾ فلا يختبر صدقهم وكذبهم، أو أظنَّ المؤمنون أن لا يؤمروا ولا ينهوا، أو أن لا يؤذوا ولا يقتلوا أو خرج قوم للهجرة فعرض لهم المشركون فرجعوا فنزلت فيهم فلما سمعوها خرجوا فقتل بعضهم وخلص آخرون فنزلت ﴿والذين جاهدوا فينا﴾ [ الآية : ٦٩ ]. أو نزلت في عمار ومن كان يعذب في الله تعالى بمكة، أو في عياش بن أبي ربيعة أخي أبي جهل لأمه عذبه أبو جهل على إسلامه حتى تلفظ بالشرك مُكرهاً، أو في قوم أسلموا قبل فرض الزكاة والجهاد فلما فرضا شق عليهم ﴿لا يُفتنون﴾ لا يهلكون، أو لا يختبرون في أموالهم وأنفسهم بالصبر على أوامر الله تعالى وعن نواهيه.