التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وفي فاتحة هذه السورة تصدى كتاب الله لتعريف المومنين الصادقين بأن ما هم عليه من إيمان وصدق لا بد أن يجلب لهم كثيرا من المتاعب، فالمعركة الدائرة بين الخير والشر والحق والباطل لا تفتر أبدا، وما عليهم إلا أن يوطنوا أنفسهم على الصمود في وجه الباطل، وتحمل ما تفاجئهم بع الأيام من الفتن والمحن، فمن لم يثبت ولم يصمد أمام المحنة والفتنة اندرج في عداد الكاذبين، ولم يكن من المومنين الصادقين، وذلك قوله تعالى :﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾