الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
والمعنى أنا الله أعلم(١)، أحسب الذين خرجوا يا محمد من أصحابك من أذى المشركين أن نتركهم بغير اختبار وامتحان.
قال أبو إسحاق(٢) : المعنى أحسبوا أن نقنع منهم بأن يقولوا : إنا مؤمنون فقط ولا يمتحنون بما يتبين به حقيقة إيمانهم(٣).
قال مجاهد(٤) : لا يفتنون : لا يبتلون في أنفسهم وأموالهم(٥).
وقال قتادة(٦) : لا يقتلون(٧).
قال أبو إسحاق(٢) : المعنى أحسبوا أن نقنع منهم بأن يقولوا : إنا مؤمنون فقط ولا يمتحنون بما يتبين به حقيقة إيمانهم(٣).
قال مجاهد(٤) : لا يفتنون : لا يبتلون في أنفسهم وأموالهم(٥).
وقال قتادة(٦) : لا يقتلون(٧).
١ هذا وجه من الأوجه التفسيرية التي فسر بها ابن عباس قوله تعالى: ﴿ألم﴾ فالألف يؤدي عن معنى "أنا" واللام يؤدي اسم الله، والميم تؤدي عن "أعلم". انظر: هذا القول في أول تفسير سورة البقرة لمكي بن أبي طالب. تحقيق صالح زارة، صفحة ١١٨..
٢ هو إبراهيم ابن السري أبو إسحاق الزجاج، من علماء اللغة والنحو. له عدة كتب منها: "معاني القرآن وإعرابه". توفي سنة ٣١١هـ انظر: نزهة الألباء ٢٤٤، رقم ٩٠، وأنباه الرواة ١/ ١٥٩، رقم ٩٦، وبغية الرعاة ١/ ٤١١، رقم ٨٢٥..
٣ انظر: معاني القرآن للزجاج ٤/ ١٥٩، وفتح القدير ٤/ ١٩٢..
٤ هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المخزومي المكي، تابعي، إمام في التفسير، روى عن ابن عباس، وروى عن قتادة، وعبد الله بن كثير، وأبو عمرو بن العلاء. توفي سنة ١٠٤ هـ، انظر: تذكرة الحفاظ ١/٩٢، وغاية النهاية ٢/٤١، رقم ٢٦٥٩..
٥ انظر: جامع البيان ٢٠/ ١٢٨، وتفسير مجاهد ٥٣٤، وتفسير سفيان الثوري ٢٣٥، والدر المنثور ٦/ ٤٥٠..
٦ هو قتادة بن دعامة السدوسي، يكنى أبا الخطاب، تابعي، مفسر حدث عن أنس بن مالك، وابن المسيب، وحدث عنه حمادة بن سلمة. توفي سنة ١١٨هـ، انظر: طبقات بن سعد ٧/٢٢٩، ووفيات الأعيان ٤/ ٤٨٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٢٢، رقم ١٠٧..
٧ انظر: جامع البيان ٢٠/ ١٢٨، والدر المنثور ٦/ ٤٥٠. والقول المنسوب إلى قتادة فيهما هو: "لا يبتلون"..
٢ هو إبراهيم ابن السري أبو إسحاق الزجاج، من علماء اللغة والنحو. له عدة كتب منها: "معاني القرآن وإعرابه". توفي سنة ٣١١هـ انظر: نزهة الألباء ٢٤٤، رقم ٩٠، وأنباه الرواة ١/ ١٥٩، رقم ٩٦، وبغية الرعاة ١/ ٤١١، رقم ٨٢٥..
٣ انظر: معاني القرآن للزجاج ٤/ ١٥٩، وفتح القدير ٤/ ١٩٢..
٤ هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المخزومي المكي، تابعي، إمام في التفسير، روى عن ابن عباس، وروى عن قتادة، وعبد الله بن كثير، وأبو عمرو بن العلاء. توفي سنة ١٠٤ هـ، انظر: تذكرة الحفاظ ١/٩٢، وغاية النهاية ٢/٤١، رقم ٢٦٥٩..
٥ انظر: جامع البيان ٢٠/ ١٢٨، وتفسير مجاهد ٥٣٤، وتفسير سفيان الثوري ٢٣٥، والدر المنثور ٦/ ٤٥٠..
٦ هو قتادة بن دعامة السدوسي، يكنى أبا الخطاب، تابعي، مفسر حدث عن أنس بن مالك، وابن المسيب، وحدث عنه حمادة بن سلمة. توفي سنة ١١٨هـ، انظر: طبقات بن سعد ٧/٢٢٩، ووفيات الأعيان ٤/ ٤٨٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٢٢، رقم ١٠٧..
٧ انظر: جامع البيان ٢٠/ ١٢٨، والدر المنثور ٦/ ٤٥٠. والقول المنسوب إلى قتادة فيهما هو: "لا يبتلون"..