تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون( ٢ )﴾ يعني : يبتلون بالجهاد في سبيل الله ؛ هم قوم كانوا بمكة ممن أسلم كان قد وضع عنهم الجهاد والنبي ﷺ بالمدينة بعد ما افترض الجهاد، وقبل منهم أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ولا
يجاهدوا، ثم أذن لهم في القتال حين أخرجهم أهل مكة ؛ فلما أمروا بالجهاد كرهوا القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى