تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فساءه مجيئهم، وضاق بهم ذرعا، بحيث إنه لم يعرفهم، وظن أنهم من جملة أبناء السبيل الضيوف، فخاف عليهم من قومه، فقالوا له :﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ﴾ وأخبروه أنهم رسل اللّه.
{ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى