أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سيء بهم﴾ : أي حصلت لهم مساءة وغم بسبب مخافة أن يقصدهم قومه بسوء.
﴿وضاق بهم ذرعاً﴾ : أي عجز عن احتمال الأمر لخوفه من قومه أن ينالوا ضيفه بسوء.
﴿رجزاً﴾ : أي عذاباً من السماء.
﴿بما كانوا يفسقون﴾ : أي بسب فسقهم وهو إتيان الفاحشة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطاً﴾ أي ولما وصلت الملائكة لوطاً قادمين من عند إبراهيم من فلسطين ﴿سيء بهم وضاق بهم ذرعاً﴾ أي استاء بهم وأصابه غم وهم خوفاً من قومه أن يسيئوا إليهم، وهم ضيوفه نازلون عليه ولما رأت ذلك الملائكة من طمأنوه بما أخبر به تعالى في قوله :﴿وقالوا لا تخف﴾ أي علينا ﴿ولا تحزن﴾ على من سيهلك من اهلك مع قومك الظالمين. ﴿إنا منجوك﴾ من العذاب أنت وأهلك أي زوجتك المؤمنة وبنتيك، { إلا امرأتك أي العجوز الظالمة فإنها { من الغابرين } الذين طالت أعمارهم وستهلك مع الهالكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى