أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾ : أي قالت الرسل نحن اعلم بمن فيها.
﴿كانت من الغابرين﴾ : أي كانت في علم الله وحكمه من الباقين في العذاب.

المعنى :


وهنا قال لهم إبراهيم :﴿إن فيها لوطاً﴾ ليس من الظالمين بل هو من عباد الله الصالحين فأجابته الملائكة فقالوا :﴿نحن أعلم بمن فيها﴾ منك يا إبراهيم. ﴿لننجينه وأهله﴾ من الهلاك ﴿إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ وذلك لطول عمرها فسوف تهلك معهم لكفرها ومُمَالأَتها للظالمين.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير مبدأ : من بطَّأَ به عمله لم يسرع به نسبه، حيث العلاقة الزوجية بين لوط وامرأته العجوز لم تنفعها وهلكت لأنها كانت مع الظالمين بقلبها وسلوكها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى