اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾ عطف على «عاداً وثموداً »(١) أو على مفعول :«فصدهم »، أو بإضمار(٢) : اذكروا، ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ موسى بالبينات﴾ بالدلالات كما قال في عاد وثمود «وكانوا مستبصرين » أي بالرسل. ﴿فاستكبروا فِي الأرض﴾ أي عن عبادة الله، فقوله «في الأَرْضِ » إشارة إلى قلة عقلهم في اسْتكبارهم، لأن من في الأرض أضعف(٣) أقسام المكلفين، ومن في السماء أقواهم، ثم إن «من في السماء » لا يستكبرون على الله بالعبادة فكيف ﴿من في الأرض﴾، ﴿وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ﴾ أي فائتين من عقابنا.
١ البيان ٢/٢٤٥ والتبيان ١٠٣٣..
٢ المراجع السابقة..
٣ في "ب" أضعاف..
٢ المراجع السابقة..
٣ في "ب" أضعاف..