تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد فتنا الذين من قبلهم ) أي : ابتلينا الذين من قبلهم، يعني الأنبياء والمؤمنين، ويقال : ابتلينا بني إسرائيل بفرعون، وكذلك ابتلينا كل نبي بعدو له. وقد ثبت أن النبي ﷺ قال : حين شكا إليه أصحابه ما يلقون من الكفار :«إنكم تعجلون، وقد كان فيمن قبلكم ينشر بالمناشير فما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله أمره »(١).
وقوله :( [ فليعلمن ] (٢) الله الذين صدقوا ) يعني : نبتليهم ابتلاء من يستعلم حالهم، ويقال : وليعلمن الله الذين صدقوا أي : علم الشيء واقعا، وهو الذي يجازي عليه، وقيل : فليعلمن الله الذين صدقوا أي : فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين.
وقوله :( [ وليعلمن ] (٣) الكاذبين ) قد ذكرنا.
وقوله :( [ فليعلمن ] (٢) الله الذين صدقوا ) يعني : نبتليهم ابتلاء من يستعلم حالهم، ويقال : وليعلمن الله الذين صدقوا أي : علم الشيء واقعا، وهو الذي يجازي عليه، وقيل : فليعلمن الله الذين صدقوا أي : فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين.
وقوله :( [ وليعلمن ] (٣) الكاذبين ) قد ذكرنا.
١ - رواه البخاري في صحيحه (٦/٧١٦ رقم ٣٦١٢ وطرفاه ٣٨٥٢، ٦٩٤٣)، وأبو داود (٣/٤٧ رقم ٢٦٤٩)، وأحمد (٥/١٠٩-١١٠-١١١) من حديث خباب مرفوعا بنحوه، وبعضهم بأطول منه..
٢ - في "الأصل": وليعلمن..
٣ - في "الأصل": ويعلمن، وفي "ك": ويعلم..
٢ - في "الأصل": وليعلمن..
٣ - في "الأصل": ويعلمن، وفي "ك": ويعلم..