السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم عزاهم فقال :﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾. أي : من الأنبياء والمؤمنين فمنهم من نشر بالمنشار ومنهم من قتل، وابتلي بنو إسرائيل بفرعون فكان يسومهم سوء العذاب فذلك سنة قديمة جارية في الأمم كلها فلا ينبغي أن يتوقع خلافه ﴿فليعلمنّ الله﴾ أي : الذي له الكمال كله ﴿الذين صدقوا﴾ في إيمانهم علم مشاهدة للخلق وإلا فالله تعالى لا يخفى عليه خافية ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ فيه أي : فيظهر الله الصادقين من الكاذبين في الإيمان.
( فائدة ) لبعض المحبين :
للهوى آية ( أي علامة ) بها يعرف الصادق في عشقه من الكذاب
سهر الليل دائماً ونحول الجسم والموت في رضا الأحباب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى