صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ من أتباع الأنبياء بضروب الفتن وفنون المحن فصبروا ؛ فما لهم لا يصبرون مثلهم ؛ والجملة حال من " الناس ". أي أحسبوا ذلك وقد علموا أن سنة الله تعالى على خلافه ! ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا﴾ في الإيمان. ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ فيه ؛ أي فليكافئن كلا بما عمل. ولترتب المكافأة على العلم أقيم السبب مقام المسبب.
أو فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلوما ؛ لأنه تعالى عالم بهم قبل الاختبار.
أو فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلوما ؛ لأنه تعالى عالم بهم قبل الاختبار.