زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ أي : ابتليناهم واختبرناهم، ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدهما : فليرين الله الذين صدقوا في إيمانهم عند البلاء إذا صبروا لقضائه، وليرين الكاذبين في إيمانهم إذا شكوا عند البلاء، قاله مقاتل.
والثاني : فليميزن، لأنه قد علم ذلك من قبل، قاله أبو عبيدة.
والثالث : فليظهرن ذلك حتى يوجد معلوما، حكاه الثعلبي.
وقرأ علي بن أبي طالب، وجعفر بن محمد :" فليعلمن الله " و " ليُعْلِمن الكاذبين " و﴿ليُعْلِمن الله الذين آمنوا وليُعْلمن المنافقين﴾ [العنكبوت: ١١] بضم الياء وكسر اللام.
أحدهما : فليرين الله الذين صدقوا في إيمانهم عند البلاء إذا صبروا لقضائه، وليرين الكاذبين في إيمانهم إذا شكوا عند البلاء، قاله مقاتل.
والثاني : فليميزن، لأنه قد علم ذلك من قبل، قاله أبو عبيدة.
والثالث : فليظهرن ذلك حتى يوجد معلوما، حكاه الثعلبي.
وقرأ علي بن أبي طالب، وجعفر بن محمد :" فليعلمن الله " و " ليُعْلِمن الكاذبين " و﴿ليُعْلِمن الله الذين آمنوا وليُعْلمن المنافقين﴾ [العنكبوت: ١١] بضم الياء وكسر اللام.