لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم عزاهم فقال تعالى ﴿ولقد فتنا الذين قبلهم﴾ يعني الأنبياء فمنهم من نشر بالمنشار ومنهم من قتل وابتلي بنو إسرائيل بفرعون فكان يسومهم سوء العذاب ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا﴾ أي في قولهم ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ والله تعالى عالم بهم قبل الاختبار ومعنى الآية فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلومه. وقيل إن آثار أفعال الحق صفة يظهر فيها كل ما يقع وما هو واقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى