أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فكلاً أخذنا بذنبه﴾ : أي فكل واحد من المذكورين أخذناه بذنبه ولم يفلت منا.
﴿ومنهم من أرسلنا عليه حاصباً﴾ : أي ريحاً شديدة، كعاد.
﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ : أي كقارون.
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ : كقوم نوح وفرعون.
المعنى :
ثم في الآية الأربعين من هذا السياق بين تعالى أنواع العذاب الذي أهلك به هؤلاء الأقوام، فقال :﴿فكلاً﴾ أي فكل واحد من هؤلاء المكذبين ﴿أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً﴾ أي ريحاً شديدة كعاد ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ كثمود ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ كقارون ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ كفرعون، وقوله تعالى. ﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ أي لم يكن من شأن الله تعالى الظلم فيظلمهم، ﴿ولكن كانوا﴾ أي أولئك الأقوام ﴿أنفسهم يظلمون﴾ بالشرك والكفر والتكذيب والمعاصي فأهلكوها بذلك، فكانوا هم الظالمين.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الله تعالى ما أهلك أمة حتى يبين لها ما يجب أن تتقيه من أسباب الهلاك والدمار فإذا أبت إلا ذاك أوردها الله موارده.