مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء : بصري وعاصم، وبالتاء : غيرهما غير الأعشى والبرجمي. و «ما » بمعنى «الذي » وهو مفعول ﴿يعلم﴾ ومفعول ﴿يدعون﴾ مضمر أي يدعونه يعني يعبدونه ﴿مِن دُونِهِ مِن شَىْء﴾ «من » في ﴿من شيء﴾ للتبيين ﴿وَهُوَ العزيز﴾ الغالب الذي لا شريك له ﴿الحكيم﴾ في ترك المعاجلة بالعقوبة، وفيه تجهيل لهم حيث عبدوا جماداً لا علم له ولا قدرة وتركوا عبادة القادر القاهر على كل شيء الحكيم الذي لا يفعل كل شيء إلا بحكمة وتدبير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى