تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم زاد الله الإنكار توكيدا بقوله :﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم﴾
فكيف يتسنى للعاقل أن يترك القادر الحكيم ويعبد سواه ! !
قراءات :
قرأ أبو عمرو ويعقوب وعاصم :﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه﴾ بالياء، والباقون :﴿إن الله يعلم ما تدعون من دونه﴾ بالتاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى