التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن علمه شامل لكل شئ، وأنه سيجازى هؤلاء المشركين بما يستحقونه من عقاب فقال :﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم﴾.
و " ما " موصولة، وهى مفعول يعلم، والعائد محذوف، و " من شئ " بيان لما.
أى : إن الله - تعالى - يعلم علماً تاماً الذى يعبده هؤلاء المشركون من دونه، سواء أكان ما يعبدونه من الجن أم من الإِنس أم من الجمادات أم من غير ذلك، ﴿وَهُوَ﴾ - سبحانه - ﴿العزيز﴾ أى : الغالب على كل شئ ﴿الحكيم﴾ فى أقواله وأفعاله.
و " ما " موصولة، وهى مفعول يعلم، والعائد محذوف، و " من شئ " بيان لما.
أى : إن الله - تعالى - يعلم علماً تاماً الذى يعبده هؤلاء المشركون من دونه، سواء أكان ما يعبدونه من الجن أم من الإِنس أم من الجمادات أم من غير ذلك، ﴿وَهُوَ﴾ - سبحانه - ﴿العزيز﴾ أى : الغالب على كل شئ ﴿الحكيم﴾ فى أقواله وأفعاله.