بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَىْء﴾ وهذه كلمة تهديد، يعني : يعلم بعقوبتهم. ويقال : إن الله يعلم أن الآلهة لا شفاعة لهم ولا قدرة. ﴿وَهُوَ العزيز﴾ بالنعمة لمن عصاه ﴿الحكيم﴾ حكم بالعقوبة على من عبد غيره، ويقال : حكم أن لا يعبد غيره.